Search

أخبار ثقافية

Posted on August 22, 2014 by Tadween Editors | 0 comments
لا شيء في سوريا سوى الجنون
قال القاص السوري زكريا تامر في زاوية نشرت في "القدس العربي" (2—5-2014) إنه "لا شيء في سوريا" سوريا حالياً سوى الجنون الخطر المتحرر من كل القيود والمنطلق على هواه: جنون الرئيس الذي قرر الاستغناء عن الشعب السوري وطرده شر طردة واستيراد شعب آخر من البلدان المجاورة، وجنون هؤلاء الذباحين الملطخين بالدم الذين يعتقدون أن الثورة السورية لا غاية لها إلا إعادة الخلافة الإسلامية."
الفصل بين الديني والاجتماعي والسياسي
قال الشاعر أدونيس الذي تعرض للانتقاد بسبب مواقفه من الانتفاضة السورية، حسب ما جاء في جريدة "القدس العربي" (20-4-2014) إن "مشكلة تغيير النظام مشكلة ثانوية في سوريا" سوريا والأهم هو تغيير المجتمع". وأوضح أدونيس في مقابلة في أبو ظبي أن "مشكلة تغيير النظام مشكلة ثانوية في حين أن المشكلة الجذرية التي نحتاج إلى حلها هي تغيير المجتمع، إذا كانت هناك قوى ثورية فعليها أن تغير المجتمع وليس الأنظمة. أضاف أدونيس: "لقد غير العرب الأنظمة الحاكمة منذ الخمسينات في كل من العراق" العراق وسوريا ومصر والسودان والجزائر ومع ذلك لم يتحسن الواقع. وأشار إلى أن انتخابات الرئاسة المرتقبة في سوريا لن تضع حداً للحرب مشدداً على أن "ليس هناك ما يحل مشكلات العرب، وليس سوريا وحدها، إلا شيء أساسي وهو الفصل الكامل بين الديني والاجتماعي والسياسي، الدين يهيمن سياسياً واقتصادياً، ولن تكون هناك حلول جذرية لا في سوريا ولا في المنطقة إلا بذلك".
انتعاش الرواية العراقية
قال الروائي العراقي أحمد سعداوي في حوار أجراه معه الشاعر اسكندر حبش ونُشر في صحيفة "السفير" اللبنانية (15-4-2014) إن الرواية العراقية الآن تعيش حالة من الانتعاش غير المسبوق مضيفاً أن طابع الثقافة العراقية الغالب هو طابع شعري، لكن هذه الحقيقة تغيرت جزئياً منذ منتصف التسعينيات في القرن الماضي مع أسماء جديدة قدمت نفسها في حقل الرواية.
الهستريا الإعلامية
قال الروائي المصري علاء الأسواني في مقال نُشر في صحيفة "السفير" اللبنانية (15-4-2014) إن الإعلام المصري لا يعترف بأن هناك نقداً مبعثه الحرص على مصلحة الوطن أو الدفاع عن الحق. النقد في نظر الإعلام صار دليلاً على اشتراك قائله في مؤامرة كبرى ضد الوطن. هنا يؤسس الإعلام لنمط ثنائي هستيري في التفكير. وأضاف الأسواني أن الهدف النهائي لهذه "الهستيريا" الإعلامية هو إجراء غسيل لأدمغة المصريين وتزييف وعيهم بالكامل، تمهيداً لعودة نظام مبارك إلى الحكم. المقصود هنا بالنظام مؤسسات دولة مبارك التي لم تتغير ومجموعات مصالح واسعة ضخمة يمثلها رجال أعمال صنعوا ثروات خرافية بفضل علاقتهم بمبارك.
صناعة الثقافة
في ردّه على سؤال حول كيف يمكن للصناعة الثقافية أن تكون قوية قال الروائي المغربي محمد الأشعري في حوار نُشر في جريدة الاتحاد (17-5-2012) وأجراه محمد وردي إن الأمر مرتبط إلى حد بعيد بتحولات الأوضاع السياسية وبتحولات في الاختيارات، لأن الاستثمار في القطاع الثقافي هو اختيار استراتيجي لا بد أن ينبثق من رؤية سياسية واجتماعية، وليس فقط من مخطط مالي. فالصناعة السينمائية والتلفزيونية والموسيقى والغناء وصناعة الكتاب تحتاج إلى رؤية وإلى تصور حديث للمجتمع، وتحتاج في نفس الوقت إلى استثمار في المدرسة والتربية والتكوين السليم في المنظومة الإعلامية وفي وسائل التكنولوجيا الحديثة، وفي صناعة المحتوى الرقمي. وكل هذا طبعا يحتاج ضمن ما يحتاج إلى استثمارات ضخمة وإلى سوق عربي واسع. وما دمنا لم نعتبر أن هذا الاختيار هو اختيار استراتيجي ومرتبط بتصور حديث للمجتمع، فإننا لن نتقدم كثيرا في هذا المجال، لكن بما أنني واقعي فأنا لا أتصور أن تحولا عميقا في هذا الاتجاه سيحصل بين عشية وضحاها. ولهذا أركز على أننا بانتظار هذه القفزة النوعية. يجب أن نلتقط البؤر الإيجابية الموجودة حاليا من خلال الإبداع والمؤسسات الثقافية والمهرجانات، ونعتمد عليها
إنهم يلتهمون الأرض الفلسطينية
في حديث مع  بديعة زيدان (الحياة، 21-5-2014) تحدث الروائي المغربي يوسف فاضل عن زيارته الأولى إلى فلسطين قائلاً:"طوال السنوات السابقة، ونحن في المغرب نسمع عن فلسطين. عشنا فلسطين ومآسيها من بعد، ولكن مهما سمعنا، تنقلب الرؤية بمجرد أن تزور فلسطين، وتعيش تفاصيلها اليومية. يوم واحد في فلسطين كفيل في تغيير الصورة عنها. الوضع هنا مختلف، وتداخل المستوطنات والمدن الفلسطينية رهيب. إنهم يلتهمون الأرض الفلسطينية ويعيشون بين ثناياها... من يدخل إلى هنا لا يخرج سالماً. أعتقد أنه سيكون لهذه الزيارة انعكاساتها في كتاباتي المقبلة".
صناعة القضية
تحدث المفكر عزمي بشارة في مقال له نُشر في جريدة "العربي الجديد" عن ما يُدعى بصناعة القضيّة، والاعتياش من ذلك، وأيضًا ارتباط صعود فئة من الممثلين للقضيّة، المشغولين بالتمثيل، وبالتالي، بالترميز أيضًا، ما ينتج عالماً مزدهرا موازياً للعالم البائس، يقوم على صناعة الرموز، ويتضخّم كلما ضمر الواقع. وبالإضافة إلى المناضلين، يفسح هذا العالم، بطبيعته، المجال لدجالين ومشعوذين، يعتاشون على تضخيم معاناة غيرهم للاعتياش منها.
الواقع الثقافي في السعودية هزيل
قال الكاتب الصحافي السعودي الدكتور سليمان الضحيان في حديث أجرته معه مباركة الزبيدي ونُشر في جريدة الحياة (12-5-2014) أن الواقع الثقافي في المملكة العربية السعودية هزيل جداً، والمثقفون الحقيقيون قلة. وغالب نشاط من يسمون مثقفين لدينا الصراع على مقعد في ناد، أو دعوة إلى مهرجان، أو خروج في برنامج فضائي، وليس لهم فعل ثقافي حقيقي في الواقع، وهذا ما جعل الفعل الثقافي لدينا هامشياً لا يحظى بالحضور الجماهيري، والامتداد الشعبي.
الحنين إلى الرقابة
قالت الصحفية العراقية صفاء الذياب في تحقيق نشرته في جريدة "القدس العربي" إن عدم وجود رقابة أسهم بشكل ملحوظ في تدني مستوى الكتاب العراقي كوجود معرفي له أثره في البنية الثقافية والاجتماعية، فقامت الدور الجديدة بطباعة كل ما يرد إليها من كتب ما دامت مدفوعة التكاليف، وهو ما جعل أي كاتب، مهما ما كان مستواه الفكري أو الثقافي أو الأسلوبي  قادراً على طباعة كتابه بمجرد أن يدفع 400 أو 500 دولاراً للناشر.
وأضافت الذياب أن الرقابة في السابق كانت تحاول خنق أي كاتب يحاول أن يقدم جديداً على مستوى المعنى أو البناء أو الأسلوب أو حتى اللغة، انفتحت الأبواب على مصراعيها، ألغيت الرقابة، وأنشئت دور نشر من الصعب إحصاؤها حالياً، وتحولت عدد من المكتبات لدور نشر أيضاً، ما جعل الكاتب العراقي، المعروف والشاب معاً، أمام خيارات متعددة، لكن هذا في الوقت نفسه أدى إلى تدني مستوى أغلب الإصدارات من الناحية الفكرية والفنية، شعراً ورواية ونقداً ودراسات فكرية وفلسفية وتاريخية وسياسية، وغيرها.
بعض القراء يطالبون بعودة الرقابة من جديدة، حتى وإن كانت فنية ولغوية على أقل تقدير، مساهمة في بناء مجتمع له كتبه الخاصة التي تغير من ثقافته وطبيعته الفكرية.
السوري المحاصر
قالت الروائية السورية سوسن جميل حسن في مقال نُشر في صحيفة الحياة (18 نيسان\إبريل 2014): "إن السوري محاصر، ومحاصر معه إبداعه، حتى مثقفونا ومبدعونا يُمنعون من الدخول ولو كانوا مدعوين للمساهمة في نشاط ثقافي، حتى لو كانت حرفتهم الوحيدة هي الكتابة أو الكتاب. تغلغلتْ السياسة بقفازاتها المسمومة إلى دور الثقافة والكتب، إلى مؤسسات الفكر والإبداع، معارض الكتب لا تعطي تأشيرات للدور السورية، لا تمنع الكتب من أن تشحن ويتكلف أصحابها مشقات الشحن وتكاليفه لأنها يجب أن تجهز قبل وقت كافٍ. وفي اللحظة الأخيرة: ممنوع من الدخول أيها القيّم على دارك يا صاحب الحلم والمشروع، ليس عليك غير استرجاع كتبك وطرود الثقافة التي لن ينهار معرضنا إن لم تشارك. لترحل الكتب في رحلة التيه أيضاً، قد يضطرها الوضع حتى تصل إلى البلد الملاصق أن تلتف حول رأس الرجاء الصالح، أو لتعود إلى بلدها محملة بغبار اليأس والقهر والأسى على واقع الثقافة العربية.
Previous Next

Comments

 

Leave a reply

This blog is moderated, your comment will need to be approved before it is shown.

Scroll to top