Search

أخبار ثقافية

Posted on September 14, 2014 by Tadween Editors | 0 comments
تراجع الجامعات العربية بحسب المقاييس العالمية
في مقال بعنوان مؤسسات التعليم العالي العربية واخفاق في التصنيف العالمي للعام 2014” نُشر في الصحيفة السودانية الإلكترونية الراكوبةيقول البروفسور عبد الرحيم محمد خبير:“… أن قائمة التفوق للجامعات الـ (200) الأولى في العالم حسب التصنيف الإسباني (CSIC) للعام 2014م تخلو من الجامعات العربية بما في ذلك جامعة الملك سعود بالرياض (المملكة العربية السعودية) والتي احتلت المركز الـ (288 عالمياً) محدثة تراجعاً، إذ كانت تحتل المركز الـ(222 عالمياً) عام (2013م) و الـ ( 197 عالمياً) عام (2012م) والـ(200 عالمياً) عام (2011 م)، تليها جامعة الملك عبدالعزيز بجدة (667)، فجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران (845).
ويلاحظ أن هذه الجامعات السعودية الثلاث هي الوحيدة في العالم العربي ضمن قائمة "الألف جامعة الأقوى على مستوى العالم للعام 2014م.
أما عربياً، فتصدرت جامعة الملك سعود القائمة بحيازتها على المرتبة الأولى، تليها على التوالي جامعات القاهرة، الملك عبدالعزيز، الملك فهد للبترول والمعادن، الجامعة الأمريكية ببيروت، جامعة الإمارات العربية المتحدة، عين شمس، النجاح الوطنية (فلسطين)، الإسكندرية، فجامعة المنصورة.
وجدير بالانتباه غياب جامعات عريقة يعود عمر التأسيس لبعضها عدة قرون (الأزهر، الزيتونة، الخرطوم، بغداد، بيروت، تونس فالرباط) عن قائمة الجامعات الـ(1000) الأولى عالمياً مما يدعو للتساؤل عن أسباب التراجع العلمي لهذه الجامعات ذات التاريخ التليد…”

داعش وفرض التعليم الظلامي
ذكرت مصادر صحفية مختلفة أن تنظيم الدولة الإسلامية وجّه دعوة لكافة المديرين والمدرّسين ذكوراً وإناثاً في مدينة الرقة السورية للخضوع لدورة شرعيّة يتم خلالها تدريبهم على أسس التعليم وفقاً للمنهاج الإسلامي الجديد التابع للتنظيم طبقاً للشريعة الإسلاميّة، كما تمّ توزيع منشورات تضمّنت تاريخ الدورة بدءاً من 30/8/2014 ولمدة أسبوع في مدرّج كليّة التربيّة والآداب للذكور، ومعهد عائشة أم المؤمنين للإناث، كما نوّه التنظيم إلى ضرورة الالتزام بالدورة الشرعيّة للسماح للمدرّسين بالعمل في مدارسهم تحت طائلة المساءلة الشرعيّة.
وفي حديث خاص لــ عربي 21” ، قالت المعلمة ندى محمد من داخل مدينة الرقة (وهو اسم حركي لإخفاء هويتها)، إن تنظيم الدولة الإسلامية فرض عدة قرارات تقضي بعزل الطلاب عن الطالبات والالتزام باللباس الشرعي الذي فرضه التنظيم على النساءوأكدت محمد، أن تنظيم الدولة الإسلامية عمل على إلغاء مادة الرسم والموسيقى من المناهج التدريسية في الرقة منذ الشهر الثالث من العام الجاري، وأجبر الطلبة على عدم الالتحاق بها، ثم ألغى مادة الفلسفة والتربية القومية من منهاج المرحلة الثانوية، وسيطر على عدة مدارس أخرى في المدينة منها مدرسة المتفوقين .
وأضافت مصادر صحفية أخرى  أنه تم الإعلان عن "مديريّة المناهج في الدولة الإسلاميّة" وتعيين مسؤول المناهج ومسؤول ديوان التعليم بشكل رسمي، وأقرّ كادر مديريّة المناهج بإلغاء جميع مواد المنهاج القديم الذي كان يدرّس في مدارس المدينة كـ:(مادة التربية الإسلامية، والتربية المسيحية، الرياضيات، الفيزياء.....الخ) واستبداله بالمنهاج الشرعي الجديد بالصبغة الإسلاميّة المتوافقه مع عقليّة التنظيم، إضافةً إلى شطب جملة الجمهوريّة العربية السورية واستبدالها بالدولة الإسلاميّة، وطمس جميع الصور التي تعارض الشريعه الإسلاميّة، وحذف النشيد العربي السوري أينما وجد، وإزالة أي مثال في الرياضيّات يدّل على الربا أو الديمقراطيّة والانتخاب.

الوثنيون أكثر تسامحاً من التوحيديين
في مقال بعنوان الدين والعنف والحداثةنُشر في العربي الجديد” (٢٨-٨-٢٠١٤) قال الكاتب والصحفي صخر أبو فخر إن الوثنيين كانوا أكثر تسامحاً من أتباع الديانات التوحيدية. وكان ثمة "بانثيون" في أثينا وروما ومكة، يضم آلهة جميع الديانات، ويكرس التنوع الديني. وقد طورت الديانات الوثنية جماليات أخّاذة كالرقص، والتراجيديا والكوميديا، والكرنفالات التي جسّدت مواسم مفعمة بالفرح والمتعة. ومع ذلك، فالخرافة الرائجة عندنا أن الغرب متفوق علينا بالعلم والتكنولوجيا والجيوش والاقتصاد، أما نحن فمتفوقون عليه بالأخلاق (يحيا الجهل).

أدونيس والثورة السورية
قال فهد بن سليمان الشقيران في زاوية نشرتها جريدة الشرق الأوسط (٩-٤-٢٠١٤) بعنوان هل طعن أدونيس ثورة السوريين؟إنه “…حين نأخذ مشروع أدونيس كله منذ ديوان قالت الأرض ومروراً بـالثابت والمتحولوالكتاب فإن موقفه من الثورة السورية ينسجم مع مشروعه، ذلك أنه من دعاة العلمنة الشاملة في المجتمعات الإسلامية، وضد قيام الدول على الدين، وهو أيضا مع التغيير الثقافي لا السياسي”.
ويضيف الشقيران أنه من الصعب الحكم على أدونيس بسهولة وبخاصة أن حرارة الدم السوري تسيل كل يوم غير أنه موقف يستحق أن يكون موضع نقاش لما تضمنه من أدوات نقدية حول العلمنة والسياسة والثقافة والمجتمع”.
لن نغامر ونقول سوريا مقبلة على التقسيم
قال الروائي السوري فواز حداد في زاويته المنشورة في العربي الجديدبعنوان تاريخ وهواة ومحتالون”:
لن نغامر ونتنبأ ونقول، إن سوريا مقبلة على التقسيم الأوفى حظاً ومرارة بعد المجازر الطائفية. إذ من غير الحكمة المجازفة برسم مسار مستقبل ما زال غائماً في الدخان المتصاعد من حرائق لا تنطفئ إلا لتشتعل من جديد.

اختفاء أنماط موسيقية في سوريا
في مقال بعنوان مزاج السوقنُشر في جريدة السفير اللبنانية (١٥-٨-٢٠١٤) يقول الشاعر والسيناريست السوري سامر محمد إسماعيل إن أنماط تفكير موسيقية عديدة اختفت في سوريا بعد مصادرة المعهد العالي للموسيقى بدمشق لكل أنواع الموسيقى الشعبية وأنماطها الفولكلورية؛ فالاحتقار المتوارَث للجمل المحلية وعبادة قوالب السيمفوني والأوركسترا والحجرة؛ جعل من الموسيقى السورية خليطاً تطبيقياً عجيباً قوامه لوثة الموسيقى العالمية التي جرّمت كل من لا ينتمي إلى موسيقى قصور فيينا وحدائقها الغنّاء؛ فلا موسيقى خارج مؤلفات بيتهوفن وسيباستيان باخ وفاغنر وتشايكوفسكي، لا موسيقى سوى تلك التي حللها الموسيقي العراقي الراحل صلحي الوادي -“1934-2007”، والتي كانت تصل عقوباته لكل من يتجرّأ من طلابه بعزف مقطع من نوتة شرقية بالفصل النهائي من المعهد…”

معرض عمان الدولي للكتاب وإلغاء الرقابة
افتُتحت الدورة الخامسة عشرة لمعرض عمان الدولي للكتاب في العاصمة الأردنية عمان وقد شاركت فيه ما يقارب 500 دار نشر من الأردن والدول العربية والعالم.
ويركز المعرض في ندواته على دور الإعلام وقضايا المواطن، استشراف المستقبل العربي، وواقع النضال الفلسطيني في الأراضي المحتلة والأدب الساخر وقضايا الأدب النسائي بالإضافة إلى أنشطة تشكيلية ومسرحية.
ويذكر إن القائمين على المعرض قرروا أن المعرض سيقام كل سنة بدلاً من مرة كل عامين.
ومن التطورات الجديدة في المعرض هو إلغاء الرقابة على الكتب المعروضة.
Previous Next

Comments

 

Leave a reply

This blog is moderated, your comment will need to be approved before it is shown.

Scroll to top