Search

أخبار ثقافية

Posted on November 12, 2015 by Tadween Editors | 0 comments
 تشرين الأول\نوفمبر، 2015
 
"الأمن الثقافي" يصادر كتباً في معرض الخرطوم

ذكرت صحيفة “العربي الجديد” في مقال بعنوان “معرض الخرطوم الدولي للكتاب؛ مفارقات غير سارة”، المنشور في عددها الصادر في 2 نوفمبر، 2015 أنه:

"قبل انطلاق معرض الخرطوم الدولي للكتاب، بأربع وعشرين ساعة فحسب، صادرت السلطة السودانية روايتين لكاتبة وكاتب سودانيين : "بستان الخوف" لأسماء عثمان الشيخ و"أسفل قاع المدينة" لإيهاب عدلان. ولم تكتفِ السلطات السودانية بذلك، بل قامت أيضًا بمصادرة أربع روايات أخرى، من بينها رواية "ساعي الريال المقدود" لمبارك أردول، القيادي في الحركة الشعبية - قطاع الشمال، التي تقود حربًا ضدّ الحكومة في ولايتي النيل الأزرق. كما أُخضعت أربع روايات أخرى لـ "الفحص". وقد أقرّت وزارة الثقافة السودانية بعملية المصادرة، مؤكدّة أن الأمن الثقافي قام بها". 
 
الدورة الرابعة والثلاثون لمعرض الشارقة

جاء في صحيفة الحياة في العدد الصادر في 5 نوفمبر، 2015: أنه “انطلقت أمس، الدورة الرابعة والثلاثون من معرض الشارقة الدولي للكتاب، والدورة هذه ستكون حافلة ببرامج ثقافية وفنية ولقاءات وندوات، يشارك فيها كتاب وأدباء عرب وعالميون … ومن بين الدول الـ64 المشاركة في المعرض، هناك تسع دول جديدة هي: بولندا، بيرو، غانا، ألبانيا، الأرجنتين، بلغاريا، مقدونيا، منغوليا، وصربيا. ويتضمن المعرض أكثر من 900 نشاط متنوع، موزّعة على البرنامج الثقافي، والمقهى الثقافي، وبرنامج الطفل، ومحطة التواصل الاجتماعي. وتشارك في هذه النشاطات مئات الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنية، إلى جانب الممثلين والعارضين ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي.
 
 
الفائزون بجوائز الدورة الرابعة والثلاثين لمعرض الشارقة للكتاب
 
:جاء في صحيفة الحياة اللندنية
“نال جائزة أفضل كتاب إماراتي لمؤلف إماراتي في مجال الإبداع، الكاتب حارب الظاهري عن روايته "الصعود إلى السماء" الصادرة عن اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وفاز بجائزة أفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات الباحث إبراهيم عبدالله غلوم، عن كتابه "مسرح القضية الأصلية - البنية الفكرية في مسرح الدكتور سلطان بن محمد القاسمي"، الصادر عن مؤسسة الانتشار العربي في لبنان. وفازت بجائزة أفضل دار نشر عربية دار الجندي للنشر والتوزيع من فلسطين، فيما ذهبت جائزة أفضل دار نشر أجنبية إلى ناشونال بوك .ترست من الهند
ومنح المعرض جائزة أفضل كتاب إماراتي مترجم عن الإمارات إلى كتاب “الفن في الإمارات”، من إعداد مجموعـــة أبو ظبـــي للثقافة والفنون وتأليفها والصادر عن دار موتـــيـــفيــت للنشر في دبـــي، فيما فاز الكاتب عــلي أبو الريش بجائزة أفضل كتاب إماراتي مطبوع عن الإمارات عن كتابه “الغربية طائر بثمانية أجنحة”، الصادر عن دار هماليل للنشر في أبو ظبي.
وذهبت جائزة أفضل كتاب عربي في مجال الرواية إلى زياد أحمد محافظة، عن روايته “نزلاء العتمة”، الصادرة عن فضاءات للنشر والتوزيع والطباعة في الأردن، ونالت جائزة أفضل كتاب أجنبي خيالي الكاتبة ثريا خان، عن روايتها “مدينة التوابل” الصادرة عن “ألف بوك”، وفاز بجائزة أفضل كتاب أجنبي واقعي الكاتب غيلين غرينوالد، عن كتابه “لا مكان للاختباء” الصادر عن دار ماكميلان.
 
مؤتمر الناشرين العرب والملكية الفكرية

ذكرت صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر في 5 نوفمبر 2015:
“استضافت الشارقة مؤتمر الناشرين العرب الثالث تحت شعار “صناعة النشر: آفاق وتحديات العصر الرقمي”، وتمت خلاله مناقشة واقع صناعة النشر ومستقبلها في العالم العربي.
وحول تحدي الملكية الفكرية، قالت الشيخة بدور القاسمي المؤسس والرئيس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتيين: “إن موضوع الملكية الفكرية هو موضوع محوري في صناعة النشر، وهو أحد أهم أطراف معادلة النجاح أو الفشل في توفير بيئة حاضنة لصناعة النشر والإبداع، وقد أثبتث الدراسات أن الدول التي وضعت قوانين صارمة واستراتيجيات فعالة لحماية الملكية الفكرية، مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية، تشهد ازدهاراً صناعياً واقتصادياً، ورواجاً ثقافياً وعلمياً وإبداعياً يساهم بإيجابية في دعم وتنشيــــط دورة الحــيــــاة بـــشقيـــها الأساسيين: الثقافة والاقتصاد”.
 
ميراث الترجمة وبناء الأمم

في مقال نشر في صحيفة الحياة (٧ نوفمبر، ٢٠١٥) لخالد بيومي بعنوان "ميراث الترجمة وبناء الأمم في مؤتمر دولي لجامعة القاهرة"، قال الكاتب:
“نظمت جامعة القاهرة أخيراً؛ بالتعاون مع الأكاديمية البريطانية، مؤتمراً دولياً تحت عنوان “ميراث الترجمة وبناء الأمم”، افتتحه رئيس الجامعة الدكتور جابر نصار الذي شدَّد على ضرورة تبادل الخبرات والمعارف بين الأمم، فالأصل في البشر التنوع المبني على قاعدة التسامح والحوار، لكن هناك جماعات تريد توحيد العالم في منظومة ظلامية واحدة وهذا ضد الفطرة”.
  
الكتابة العدوانية
 
:ذكرت صحيفة الحياة اللندنية
“ناقش معرض الشارقة الدولي للكتاب لتحديات التي تفرزها الكتابة العدوانية، ودور الكتابة المعرفية الهادفة في مواجهة الأفكار الهدامة والعدوانية، في ندوة عنوانها: «الكتابة ومواجهة الراهن»، شارك فيها ثلاثة من أبرز الكتّاب العرب والأجانب، هم: الكاتب والشاعر الإماراتي حبيب الصايغ، والكاتب والمذيع البريطاني جون .مكارثي، والروائية الباكستانية موني محسن، وأدارها الإعلامي محمد غباشي 
 
الكتاب العربي شاهد زور في المعارض العالمية
 
قال محمد منير في مقال نشر في العربي الجديد (12 أكتوبر، 2015) بعنوان “الكتاب العربي: شاهد زور في المعارض العالمية:
لا يحضر العرب، بدور نشرهم ومكتباتهم ومؤلّفيهم، في معارض الكتب الدولية، بأكثر من 1% من حجم الكتب المعروضة، لكن خيبة الأمل الحقيقية أن هذه الإصدارات لا تمثّل أهمية تذكر لصنّاع الكتاب في الغرب على صعيد ترجمته إلى لغاتهم، خلافاً لثقافات أخرى؛ أميركية لاتينية وهندية وتركية وغيرها، تزداد رغبة العين الأوروبية -تحديداً- في التلصّص على منجزها من أجل اكتشافه".
 
مشاركة عربية ضعيفة

في مقال نشره في "العربي الجديد 19 أكتوبر، 2015 بعنوان “فرانكفورت للكتاب: جيوبوليتيك النشر والقراء"، قال شوقي بن حسن:
بخصوص المشاركة العربية، لا زالت تحت عنوان ثابت "مشاركة عربية ضعيفة"، رغم كل
المتغيرات، ورغم أننا بتنا نلمس اهتماماً رسمياً من عدة دول عربية بالمهرجان، لم تتجاوز بعد عتبة المشاركة من باب تسجيل الحضور.
 
مؤتمر الناشرين العرب يناقش تحديات العصر الرقمي

ذكرت صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر في 5 نوفمبر، 2015:
"قال رئيس الاتحاد الدولي للناشرين "إن دور النشر تواجه أوقاتاً صعبة ومهمة في تحديات العصر الحالي من حيث التطورات الرقمية التي يشهدها العالم، وإن على الحكومات ادراك معنى التعليم والنشر والثقافات الإبداعية، والوقوف إلى جانب العاملين .في تلك القطاعات ودعمهم".
 
القراءة في إمارة الشارقة

ذكرت صحيفة الاتحاد في عددها الصادر في ١١ نومفبر، ٢٠١٥:
أعلن مشروع ثقافة بلا حدود عن النتائج النهائية لدراسته المسحية التي استهدفت مواطني إمارة الشارقة، لمعرفة مدى استفادتهم من المكتبة المنزلية التي يوفرها المشروع… وقد جاء ملخص نتائج دراسة اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟﺗﻲ ﻟم ﺗﺣﺻل ﻋﻠﻰ المكتبة على النحو التالي: 48% منهم يمارسون اﻟﻘراءة ﺑﺷﻛل ﻣﺗﻘطﻊ، وأكدت أن نسبة القراءة بين الذكور أكثر عن الإناث حيث إن هناك 41% من الذكور لا يمارسون القراءة، بينما هناك 47% من النساء اللائي لا يمارسن القراءة، 8% يقرأون بانتظام، و50% يقرأون الكتب الإلكترونية على الأجهزة اللوحية، 43% لا يقرأون على الإطلاق، و61% منهم يشيرون إلى أن سبب عدم تمكنهم من القراءة يعود إلى عدم توفر الوقت الكافي لديهم، بينما هناك 58% ليس لديهم رغبة في القراءة، أما فيما يخص السؤال المتعلق بمدى تأثير القراءة على حياة المواطنين أشار 61% إلى أن للقراءة تأثيراً قوياً، بينما رأى 32% أن تأثيرها بسيط.

أما نتائج اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟﺗﻲ تسلمت اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ فقد جاءت على النحو التالي: 64% يمارسون القراءة بشكل متقطع، 18% يمارسون القراءة بانتظام، 50% يقرؤون الكتب والأجهزة اللوحية معاً، و61% يقضون وقت فراغهم في القراءة دون شيء آخر، مما يشير إلى أن لديهم رغبة أكثر لممارسة القراءة، و17% لا يقرأون على الإطلاق، 11% منهم يوكدون أن السبب في ذلك يعود إلى عدم توفر الوقت الكافي لديهم، و4% لعدم رغبتهم في القراءة، وأشار 60% إلى أن للقراءة تأثيراً قوياً، بينما رأى 36% منهم إلى أن تأثيرها بسيط.
 
"العرب والصين" موضوعاً لمؤتمر جديد

جاء في موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسة:
ضمن سلسلة مؤتمرات "العرب والعالم" التي باتت تقليدًا سنوياً، يتناول علاقة العرب بالقوى الدولية والاقليمية المهمّة، ينظِّم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، يومي 21 و22 أيار/ مايو2016ً، مؤتمرًا أكاديميا عن العرب والصين. ويأتي اختيار موضوع العلاقات العربية – الصينية هذا العام في إطار سعي المركز لدراسة علاقة العرب بهذا العملاق الآسيوي الذي يتنامى الإحساس بحضوره وتأثيره في ظل تحولات إقليمية ودولية كبيرة. وفيما يبدو أنّ الجوانب الاقتصادية والتجارية تكاد تكون الصفة الغالبة على العلاقات العربية - الصينية حتى الآن، فإنّ ملامح أخرى جديدة بدأت تظهر في السنوات الأخيرة مع تزايد اعتماد الصين على مصادر الطاقة من نفط وغاز لرفد نموّها الاقتصادي المستمر، وذلك بالتزامن مع إعادة تموضع أميركي تجاه الصين والمنطقة العربية على السواء.
وتمثّل مبادرة "بناء الحزام والطريق" التي أطلقتها الصين في عام 2013، لإحياء طريق الحرير القديمة وطريق الحرير البحرية، وتشغل المنطقة العربية حيزًا مهمًا في تنفيذها، مناسبةً للبحث في سبل النهوض بالعلاقات العربية - الصينية في إطار تنويع الشراكات بين العرب والقوى الصاعدة في العالم، بدلًا من الاستمرار في الاعتماد المفرط على الغرب في مجالات سياسية واقتصادية وأمنية متنوعة.
بناءً عليه، وانطلاقًا من أهمية دراسة العلاقات العربية – الصينية في المرحلة الراهنة، يدعو المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات المفكّرين والباحثين العرب المعنيين بالقضايا التي سيتناولها المؤتمر إلى المساهمة في أعماله؛ وذلك بإعداد بحوثٍ أصيلة ومعمَّقة في محاور المؤتمر، قابلة للتحكيم العلمي.
يستقبل المركز العربي مقترحات الأوراق في محاور المؤتمر ضمن معايير النشر المعتمدة (راجع "شروط النشر في المركز" على صفحة موقعنا الإلكتروني www.dohainsitiute.org). ويُرجى من الراغبين في المشاركة في هذا المؤتمر إرسال ملخّصاتٍ مشتملة على الخطوط الرئيسة لبحوثهم التي يُزمعون كتابتها (في حدود 400 كلمة)، وإرفاق نبذة مختصرة من سِيَرهم الذاتية، خلال مدَّة أقصاها 2 كانون الأول / ديسمبر 2015، على أن يجريَ تسليم البحوث مكتملةً (5000 - 6000 كلمة) في أمدٍ أقصاه 3 نيسان / أبريل 2016؛ تسهيلًا لإجراءات المراجعة والتحكيم ووضع البرنامج الأخير للمؤتمر.
  
مجلة العربية والترجمة

عن موقع المنظمة العربية للترجمة:
صدرعن المنظمة العربية للترجمة العدد الثالث والعشرون المميّز من مجلة "العربية والترجمة" (أيلول/ سبتمبر 2015)، وهي مجلّة علمية فصلية تُعنى بمسائل الترجمة واللغة وتندرج في إطار السعي إلى تطوير ترجمة عربية نوعية والدفع بها إلى أقصى ما يمكن. وقد اشتمل هذا العدد على موضوعات عديدة لعددٍ من الباحثين والأكاديميين المشتغلين في هذا المجال.
  • افتتاحية
العدالة (هيثم الناهي)
  • بحث العدد
الواو في العربية والفارسية (السيد محمد رضا ابن الرسول ومجيد أديب حاجي باقري)
  • دراسات
  1. الحدود المفاهيمية للمصطلح النقدي السوسيولوجي (سليم بركان)
  2. منزلة المصطلح في الخطاب المختص: هل تزعزعت المُسلَّمات الفوسترية (محمد أنيس مورو)
  3. الثقافة والترجمة الاشهارية: تحــدٍّ أم تعــدٍّ (إشهار هوارية)
  4. الصراع اللغوي في العالم العربي بين دعاة العامية وأنصار الفصحى: المغرب نموذجاً (محمد علي الحنشي)
  5. القيود الأيديولوجية في الترجمة الصحفية (خلفي شهرزاد)
 
  • مقالات
  1. سقطات المستشرق همفرى ديفز في تحقيق كتاب "هز القحوف بشرح قصيدة أبى شادوف" وترجمته إلى الإنجليزية (محمود محمد مكي)
  2. اللغة العربية المعاصرة في ضوء تحديات العولمة اللغوية (بدماصي أحمد أوما أوني)
  3. دراسة مختصرة عن الأدباء ما بعد الكولونياليين (مديحة بنت علي عتيق)
  4. التناول العلمي للمسرح الروسي المعاصر: قضايا نقاشية (تحسين رزاق عزيز)
  5. قراءة جديدة لنشيد الصحراء لامية العرب (إبراهيم علي شكر)
  • حوار
حوار مع الباحث والمترجم التونسي محمود بن جماعة: أجراه نور الدين علّوش
  • تقارير
اليوم الدولي للترجمة: "الوجه المتغيَّر للترجمة والترجمة الفورية" (حياة حسنين)
  • حوار في كتاب: معجم المسرح
تعليق:
  1. ميشال خطار
  2. نبيل أبو مراد
  • في المكتبة العربية
  1. لعنة بابل... مقالات في اللغة
  2. مقدِّمات لتذوّق الموسيقى الكلاسيكية
 
إصدارات:
 
الجمهور: الحرب والديمقراطية في عصر الإمبراطورية
 
صدر عن المنظمة العربية للترجمة الترجمة العربية لكتاب الجمهور: الحرب والديمقراطية في عصر الإمبراطورية. وقد قدم للكتاب على موقع المنظمة بما يلي:
تاريخ المجتمع هو تاريخ صراعات طبقية مرتبط بمراحل تاريخية معينة من تطوّر الإنتاج. وقد أدى صراع الطبقات إلى دكتاتورية البروليتاريا، التي تعتبر مرحلة انتقالية لإزالة الطبقات ونشوء المجتمع اللاطبقي. فما هو الجمهور؟ هو، من الناحية السلبية، عالم مقطوع الرأس، ومن الناحية الإيجابية، هو "الوجهة الداخلية، وهو ذاتٌ اجتماعية متعدّدة، لا يقوم تركيبه وعمله على هوية أو وحدة. هكذا تطرق الكتاب للجمهور والديمقراطية والحرب والسلام والصراعات الاقتصادية حول وسائل الإنتاج". أما علاقة الجمهور بالديمقراطية الحقّة فيعبر عنها ﺑ "خلق الجمهور، وإبداعه في الشبكات، وقدرته على اتّخاذ القرارات المشتركة، لجعل الديمقراطية ممكنة". كما ناقش الكتاب بصورة غير ملتبسة، كيفية ضبط علاقات الجمهور بالأخلاق أو التربية الأخلاقية. هذه باختصار أهم الأفكار التي يمكن اعتبارها نقداً قوياً لما آلت إليه الماركسية وأحزابها، خاصة انخراطها في عمليات الحكم أحياناً، واعترافها بالدول القائمة التي هوت عليها مطرقة المؤلفين بقوة نيتشوية لا تُبقي ولا تذر.
 
نبذة عن المؤلفين
أنطونيو نيغري
عالم اجتماع وفيلسوف سياسي إيطالي ماركسي. من أشهر مؤلفاته: الإمبراطورية (Empire)، إضافةً إلى كتاب سبينوزا (Spinoza). ألّف معظم كتبه عندما كان قابعاً بين جدران السجون بسبب مواقفه السياسية
مايكل هارت
باحث نظري أدبي أميركي وفيلسوف سياسي. من أشهر مؤلفاته: الإمبراطورية (Empire) الذي شاركه في تأليفه أنطونيو نيغري.
 
نبذة عن المترجم
حيدر حاج إسـماعيل
أستاذ الفلسفة سابقاً في جامعة أوهايو في الولايات المتحدة الأميركية وفي جامعة بيروت العربية، وحالياً أستاذ الترجمة في الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا.
 
Previous Next

Comments

 

Leave a reply

This blog is moderated, your comment will need to be approved before it is shown.

Scroll to top