Log-in
Search

2 أخبار ثقافية

Posted on May 05, 2014 by Tadween Editors | 0 comments
باحثون من هارفارد وإدنبرة وجامعات تركية وعربية لتدارس "الحقوق الطبيعية" ما بعد الربيع العربي بالرباط
(عن مدونة المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية) 
 ستكون العاصمة المغربية الرباط قبلة العشرات من كبار الخبراء العالمين لتدارس قضايا الحرية والحقوق الطبيعية وطبيعة الدولة، ما بين الثامنعشر والعشرين من أبريل الجاري. ويشارك في المؤتمر الذي ينظمه "المركز العلمي العربي للدراسات والأبحاث الإنسانية" المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية” بتعاون مع “مؤسسة توماس جيفرسون”، باحثون من جامعات هارفارد الأمريكية وفرجينيا وإدنبرة بالإضافة إلى باحثين من جامعات  تركية وجزائرية وتونسية ولبنانية.
 وحسب بيان صادر عن الجهات المنظمة “يأتي هذا المؤتمر في سياق إعادة الاعتبار إلى فكرة الحق الطبيعي وإلى مضمون الحرية المشكل لها وذلك عبر دراسة تجاربها التاريخية الحديثة”. وحول سبب تنظيم المؤتمر في هذا التوقيت بالذات قال نوح الهرموزي، مدير “المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية”
 "لا شك أن دراستنا لتجارب تاريخية أخرى سيفيدنا في فهم ما يجري في ما بات يعرف بالربيع العربي وما شهدته وتشهده من انتكاسات وتراجعات في حقوق الأفراد والجماعات".
 ويعرف المؤتمر مشاركة العديد من الفعاليات الدولية، إذ يشارك ممثل البنك الدولي بالمغرب وشمال إفريقيا جان بيير شوفور بمداخلة حول الحق في التنمية، حيث سيجيب عن عدد من الأسئلة من قبيل “هل هنالك حقوق “جوهرية” معينة يمتلكها، أو يجب أن يمتلكها، البشر جميعاً لا لشيء إلا لانتمائهم إلى الجنس البشري؟ كيف تتصل حقوق الإنسان هذه بالمفاهيم المؤصلة لها كالحرية الشاملة وحرية الإرادة؟ هل يمكن أن يحصل تضارب بين حقوق الإنسان؟”. تقول أرضية.
 أما أستاذ التاريخ الأمريكي في جامعة إدنبرة فرانك كوغليانو فيتناول في مداخلته “الحقوق الطبيعية والنظام العالمي الجديد”. وحسب بيان الجهات المنظمة، يحلل كوغليانو جهود جيفرسون لحماية وتعزيز المصالح الأمريكية وسعيه لإحداث تحول في العلاقات الدولية، ويستند في تحليله هذا إلى (دراسة حالة) العلاقات الأمريكية مع شمال إفريقيا من خلال التركيز على العلاقات الأمريكية المغربية باعتبارها وجها من أوجه الدبلوماسية الجديدة لعصر ما بعد الثورة الأمريكية.
 وفي سياق متصل تتطرق آنيت غوردون ريد أستاذة التاريخ بجامعة هارفارد إلى “تحليل حياة جيفرسون في مونتيتشيلو لاستكشاف المفارقة الأمريكية، أي: تلك العقيدة القائمة على مساواة البشر بشكل معلن في أيام العبودية ومبدأ تفوق العرق الأبيض”
 ومن حهة أخرى يتوقف مدير البرامج الدولية في منظمة أطلس للدراسات والأبحاث الاقتصادية توم بالمر عند سؤال “لماذا الحرية؟. وحسب الورقة التي توصلنا بها من المنتظر أن يتطرق بالمر إلى تبيين كيفية ظهور الأفكار وكيفية اتصالها بعضها مع بعض خلال تحليل تاريخ ومفاهيم الفكر الليبرتاري باعتباره يقدم فهما منسجما حول العالم.
 إلى جانب هذه الفعاليات العلمية الدولية، يشارك من المغرب كل من إدريس لكريني من جامعة القاضي عياض، وأحمد مفيد من جامعة فاس وأمينة بوعياش ومحمد تملدو ومحمد الزناتي، أما من تونس فيشهد المؤتمر مشاركة المفكر محمد الحداد والباحثة التونسية آمال قرامي، والباحثة اللبنانية نايلة أبي ناذر فيما يشارك من تركيا الباحث بيكان شاهين.
 يذكر أن "المركز العلمي العربي للدراسات والأبحاث الإنسانية" المركز العلمي العربي للدراسات والأبحاث الإنسانية" المنظم للمؤتمر مؤسسة بحثية علمية عربية تأسست من طرف ثلة من الباحثين بغية المساهمة في إغناء الحركية البحثية في العالم العربي. يهدف المركز إلى تطوير ونشر المعارف الإنسانية والاجتماعية في العالم العربي، والمساهمة في النقاش العام وتقديم أفكار جديدة ومقترحات لصناع القرار والباحثين، مستلهمين المعارف الإنسانية والنماذج والتجارب الناجحة على الصعيد العالمي.
 لحضور أشغال المؤتمر المرجو التواصل مع الهيئة المنظمة عبر:
 arabcenter@arab-csr.org

كيفية تسهيل عملية الترجمة بين الناشرين العرب ومجتمعات النشر الدولية
 ذكرت جريدة "الاتحاد" الإماراتية أن معرض الشارقة الدولي للكتاب نظم في اليوم الختامي لمعرض لندن للكتاب، ندوة متخصصة تحت عنوان "كيفية تسهيل عملية الترجمة بين الناشرين العرب ومجتمعات النشر الدولية - المعوقات الثقافية المشتركة وكيفية التغلّب عليها".  ركزت الندوة على تعميق أواصر التواصل وتعزيز التعاون بين الناشرين العرب ونظرائهم في مجتمع النشر الدولي بنطاقه الأوسع.
 شارك في الندوة عدد من الناشرين العرب والغربيين وتمحورت حول مواضيع ذات صلة بمجال الترجمة، مثل أوجه التشابه والاختلاف بين الأسواق العربية وبقية الأسواق في العالم، والتصورات الخاطئة المشتركة من قبل الناشرين الدوليين، عندما يقررون القيام بأعمال ومشاريع في مجال صناعة النشر بالعالم العربي. 
 المؤرّخ والناشر فاروق مرد م بك يفوز بجائزة الشارقة – اليونسكو
 جاء في مقال لكاظم جهاد نُشر في صحيفة "الاتحاد الإماراتية" أنه بعدما فازت مجموعة "سندباد" الفرنسيّة، المخصّصة للثقافة العربيّة التي يديرها المؤرّخ والناشر السوريّ المقيم في فرنسا منذ أربعين عاماً ونيّف فاروق مردم بك، بجائزة محمود درويش في عام 2013، هوَذا مردم بك يفوز بجائزة الشارقة –
 "اليونسكو" لهذا العام تقديراً لنشاطه على رأس المجموعة المذكورة ولدوره في زجّ الكتاب العربيّ في صميم الحياة الثقافيّة الفرنسيّة، ومن ورائها في قلب سوق الكتاب الدوليّة.
 وأضاف كاظم جهاد أن فاروق مردم بك من أشهر المثقفّين الموسوعيّين العرب في فرنسا، ومن أكثرهم حضوراً على الصعيدين العربيّ والدوليّ، له كلمته المسموعة ورأيه السّديد كلّما دار النقاش حول حاضر الثقافة العربيّة وحضورها في العالَم.

جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل
 ذكرت جريدة السفير أن الشاعر والأكاديمي اللبناني جودت فخر الدين حاز لى جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل عن كتابه "ثلاثون قصيدة للأطفال" الصادر عن دار الحدائق.
 وقد قال الشاعر جودت فخر الدين في حوار أجراه معه اسكندر حبش أن قصائده الموجهة للطفل قائمة على قيم معنوية وموسيقية وبلاغية من شأنها أن تجذب الطفل وأن تحبب إليه الشعر واللغة العربية. أضاف أنه كان سعيداً بالنتيجة، لأن القيمين على الجائزة قدروا هذا العمل مما يظهر شفافية ونزاهة في التحكيم. وهذا جعله فخوراً بالحصول على هذه الجائزة.

تاريخ الابتداء ببناء قصر الحمراء
 ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية أن مديرة قصر الحمراء في غرناطة ما بيافرانكا قالت إن  المختصين في القصر عثروا بالصدفة على لوح من المرمر يشير إلى تاريخ الابتداء ببناء قصر الحمراء، وهو 749هـ (1348م).
 
وداعاً محمد سعيد الصكار
 جاء على موقع دار الجمل: نعت الأوساط الفنية والثقافية والإعلامية في العراق وفاة الشاعر والخطاط العراقي (شيخ الخطاطين) محمد سعيد الصكار، في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان يرقد في أحد مستشفياتها عن عمر ناهز الثمانين عاماً. وكان الصكار قد كرم من قبل المعهد العالم العربي في باريس مؤخراً، ورغم آلامه وتحذيرات أطبائه من صعوبة ترك مشفاه في فرنسا، فإن الصكار حضر يوم تكريمه وهو على كرسيه المتحرك.
 ويعتبر الصكار من أبرز المبدعين العراقيين، ومن الأسماء الثقافية العراقية الكبيرة، إذ أصدر أكثر من 14 كتاباً في الشعر والتشكيل والمسرح والقصة القصيرة والدراسات اللغوية والفنية وغيرها، وترجمت نصوصه إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والهولندية والدنماركية والإسبانية والبلغارية والكردية وغيرها.
 ولد الصكار في قضاء شهربان بالمقدادية في محافظة ديالى عام 1934، ومارس العمل الصحافي تحريراً وتصميماً وخطاً منذ 1955، كما أسس وأدار أربعة مكاتب للإعلان في البصرة وبغداد وباريس التي استقر فيها منذ عام 1978. وشارك في العديد من الندوات الشعرية والمؤتمرات الأدبية والفنية في العراق وخارجه، ونشر الكثير من المقالات في النقد الأدبي والمسرحي والسينمائي، كما قدم استشارات خطية وزخرفية لعدد من المؤسسات والمكاتب المعمارية في بلدان مختلفة. من دواوينه الشعرية: "أمطار" 1962، "برتقالة في سَوْرة الماء" 1968، "الأعمال الشعرية"، ومجموعة شعرية باللغة الفرنسية 1995. ومن مؤلفاته "الخط العربي للناشئة"، و"أيام عبد الحق البغدادي".
 وقد حصل على جائزة وزارة الإعلام العراقية لتصميم أحسن غلاف 1972، وجائزة دار التراث المعماري لتصميم جداريات بوابة مكة 1988.
إصدارات
المؤلف: العفيف الأخضر
الكتاب: إصلاح الإسلام: بدراسته وتدريسه بعلوم الأديان
الناشر: دار الجمل
الطبعة الثانية: 2014
يجد الكاتب العفيف الأخضر أن الإصلاح الديني هو اليوم المدخل لقطع الطريق على هجوم الجنون في التاريخ، على تحويل المؤسسات التعليمية والإعلامية إلى منابر للتكفير والفتاوى. 
الكتاب: قاموس العلوم المعرفية (فرنسي- عربي)
تأليف: تيير غيان
ترجمة: د. جمال شحيد
الناشر: المنظمة العربية للترجمة
الطبعة الأولى: 2014
وتعليقاً على هذا الكتاب جاء على موقع المنظمة العربية للترجمة:
 يُعتبر بروز العلوم المعرفية من الأحداث الثقافية الكبرى في نهاية القرن العشرين. لأن الفلاسفة والمناطقة والألسنيين وعلماء النفس وأطباء الأعصاب والباحثين في السلوك الحيواني وعلماء الفيزياء والمعلوماتيين استفادوا من المزايا العلمية والتقانية، وطوّروا عدداً من الأبحاث التي تمكّن من الفهم المتنامي للأداء الذهني للإنسان العاقل وكشفوا بعض مفاتيح علاقته بالعالم.
 وفي الوقت المناسب، جاء هذا القاموس الدقيق الذي وفّق بين هاجس التعريف وروح التوليف الموسوعي. وبمداخله اﻠ 280، أطّر ووضّح المفاهيم الأساسية كالعمل والتعلم والانتباه والتصنيف والمعرفة والمعرفية الاجتماعية والوعي والتطور والانفعال واللغة والذاكرة والإدراك والتفكير والتصوّر... إلخ. ونظراً لوضوح هذا القاموس ودقته، سيكون أداة عمل ومرجعية للباحثين والمدرّسين والطلاب والمتمرسين في هذه العلوم ومحبّي الاطلاع الذين، ولو كانوا من غير الأخصائيين، يدركون الحاجة إلى فهم معاني وتوجهات الأبحاث الأساسية التي تراهن حتماً على مستقبل الفلسفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية.
الكتاب: فاتحة لنهايات القرن
المؤلف: أدونيس
الناشر: دار الساقي، بيروت
سنة النشر: طبعة جديدة، 2014
نبذة (عن موقع دار الساقي).
"ثلاثون سنة: كلّ شيء يزداد سوءاً.
تقلّص فضاء الحرّية، وتزايدَ القمع. قلّت حظوظنا بالتأسيس
للدِّيموقراطية والمجتمع المدنيّ، وللتعدّدية والتنوّع،
وازدادت أسس العنف والطغيان رسوخاً.
ونحن اليوم أقلُّ تديّناً وتسامحاً، وأكثر طائفيّةً وتَعصّباً.
أقلّ وحدةً وأكثر تفكّكاً. أقلّ انفتاحاً وتقبّلاً للآخر المختلف وأشدّ ظلاميّةً وانغلاقاً.
هكذا، نحن اليوم، أكثر فقراً وأكثرُ وَهَناً.
وما نسمّيه الوطنَ، آخذٌ في أن يتحوّلَ إلى ثُكْنةٍ عسكريّة،
أو دَسْكَرةٍ طائفيّة، أو مخَيَّمٍ قَبَليّ."
 
Previous Next

Comments

 

Leave a reply

This blog is moderated, your comment will need to be approved before it is shown.

Scroll to top